Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 36

  1. ذكر ما جعل القبوريين من الشركين بالله

هذا - ولله الحمد - هو مُعْتقد الموحّد وعليه عمله، أمَّا دَعْوى القبوري أنه يحب الأنبياء ويحب الأولياء فهو من أبطل الباطل لأنها محبة شركية، يبغضونه ويُعادونه ويتبرؤن منه لأجلها، لأنه شرّكهم في حق الله الخالص.

أما الموحِّد فمحبته لهم عظيمة على حسب أقدارهم لكنها لا تقوده إلى الغلو بهم وإنزالهم في غير منازلهم، فلاَ يُخرجهم عن طَوْر المماثلة بالنسبة للبشرية وعدم القدرة على جلب نفع أو دفع ضر فَيُميِّز بين حقوقهم وحق معبوده كما مَيّزوا هم ذلك وعادَوْا من اختلط عليه الأمر وتبرءوا منه.

والذي جعل القبوريين يُشركون هو - كما قال " ابن تيمية " ﵀: (العكوف على القبور، والتمسّح بها، وتقبيلها، والدعاء عندها وفيها، ونحو ذلك .. هو أصل الشرك وعبادة الأوثان، ولهذا قال النبي ﷺ: " اللهم لا تجعل

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 36 (SanadKitab #20687, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.