Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 46

  1. ذكر فلسفة المشركين وتبريراتهم الشيطانية لعبادة القبور

فإذا علّق الزائر روحه به وأدناها فاض من روح المزور على روح الزائر من تلك الألطاف بواسطتها كما ينعكس الشعاع من المرآة الصافية والماء على الجسم المقابل له!».

وقالوا: «فتمام الزيارة أنْ يَتَوجَّه الزائر بِرُوحه وقلبه إلى الميت ويعكف بهمَّتِه عليه، ويُوَجّه قصده كله وإقباله عليه، بحيث لا يبقى فيه التفات إلى غيره، وكلما كان اجتماع القلب والهمّة عليه أعظم كان أقرب إلى الانتفاع به») انتهى (١).

قلت: فتأمل ذلك، واعلم أنه قد يحصل مثل هذا الاعتقاد في الحي - أيضاً -، وسببه الغلو في الصالحين.

ثم قال ابن القيم ﵀: (وقد ذَكَر هذه الزيارة «ابن سَينا» و «الفارابي» وغيرهما، وَصرّح بها عُبّاد الكواكب في عبادتها.

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 46 (SanadKitab #20687, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.