Lewati ke konten

Kitab: Ma'rifatul Ma'mur bihi wal Mahdzur fi Ziyaratil Qubur · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 48

  1. كلام ابن القيم المتقدم يبين الفرقان بين عبادة الرحمن وعبادة الشيطان

به، فهذا سرّ عبادة الأصنام) (١)، وهو الذي اعتقده عُبّاد القبور.

فتأمل هذا فإنه نافع جدًّا - بإذن الله - في معرفة التوحيد وبيان الفرقان بين عبادة الرحمن وعبادة الشيطان، لأنَّ مقصود الشيطان بهذا أن يصرف قلب العبد عن التعلّق الخالص بإلهه الحق - سبحانه -، فصاغ هذه الحيلة وشَبّه للأشقياء الخالقَ بالمخلوقين وأنَّ ذلك الفعل أنفع لهم من التوحيد الخالص.

ومعلوم أنَّ مَن تعلّق قلبه ذلك التعلّق المذكور بغير الله ﷿ أنه ينصرف عن عبوديته لأنَّ هذا التعلّق هو لُبُّها ورُوحها، ولوْ ذَكر الله بلسانه وصلَّى وصام وحج وعمل الطاعات كلها فهو مشرك من أجل هذا الاعتقاد الذي يظنه من أقرب القربات وهو أعظم شيء يُبْعده عن الله تعالى.

Rujukan halaman ini: معرفة المأمور به والمحذور في زيارة القبور، ص 48 (SanadKitab #20687, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.