Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhalul 'Adzbul Maurud · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 7, halaman 186

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الصلاة قبل المغرب
  3. دليل من قال بكراهة التنفل قبل صلاة المغرب وبيان ما فيه

قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ هُوَ شُعَيْبٌ يَعْنِي وَهِمَ شُعْبَةُ فِي اسْمِهِ.

(ش) (رجال الحديث) (أبو شعيب) الصواب شعيب كما ذكره المصنف وهو شعيب صاحب الطيالسة قيل إنه ابن بيان. روى عن طاوس بن كيسان الإمام وابن سيرين. وعنه يحيى بن عبد الملك وشعبة بن الحجاج وموسى بن إسماعيل. قال أبو حاتم صالح الحديث. وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة لا بأس به. روى له أبو داود

(معنى الحديث)

(قوله سئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب الخ) أي هل تطلب صلاتهما فاجاب ابن عمر بما يفيد عدم طلبهما وسهل في صلاة الركعتين بعد العصر. ولعله كان يرى كعائشة أن النهي عن الصلاة بعد العصر مختص بمن قصد الصلاة عند غروب الشمس وليس على إطلاقه. وتقدم ما فيه

(والحديث) عن أدلة من قال بكراهة الركعتين في صلاة المغرب. وهو معارض بما هو أقوى منه كحديث أنس المقدم. وما أخرجه البخاري عن أنس قال كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي ﵌ يبتدرون السواري حتى يخرج النبي ﵌ وهم كذلك يصلون ركعتين قبل المغرب. وما في مسلم عن أنس قال كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري فركعوا ركعتين حتى أن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة مما يصليهما. وللنسائى نحوه في السنن الكبرى ولذا قال البيهقي بعد حديث ابن عمر. القول في مثل هذا قول من شاهد دون من لم يشاهد اهـ

وبأن النبي ﵌ فعلهما كما صححه ابن حبان بل ثبت عن ابن عمر أنه صلى هاتين الركعتين كما أخرجه الدارقطني عن عبد الله بن بريدة قال لقد أدركت عبد الله بن عمر يصلي تينك الركعتين عند المغرب لا يدعهما على حال قال فقمنا فصلينا الركعتين قبل الإقامة ثم انتظرنا حتى خرج الإمام فصلينا معه المكتوبة اهـ

على أن الحديث لا يدل على الكراهة إذ عدم رؤية ابن عمر أحدًا يصليهما لا يقتضي الكراهة قال العلامة زين الدين بن نجيم في البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنع عن التنفل بعد غروب الشمس قبل صلاة المغرب لما رواه أبو داود سئل ابن عمر عن الركعتين قبل المغرب فقال ما رأيت أحدًا على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يصليهما، وهو يقتضي نفي الندوبية أما ثبوت الكراهة فلا إلا أن يدل دليل آخر. وما ذكروا من استلزام تأخير المغرب فقد ذكر في القنية استثناء القليل. والركعتان لا تزيد على القليل إذا تجوّز فيهما. وفي صحيح البخاري أنه ﵌ قال صلوا قبل المغرب ركعتين. وهو أمر ندب وهذا الذي ينبغي اعتقاده في هذه المسألة اهـ

(قوله سمعت يحيى بن معين يقول الخ) غرض المصنف بهذا بيان أن شعبة بن الحجاج غلط في اسم شيخه حيث قال عن أبي شعيب والصواب ما قاله يحيى بن معين مما أنه شعيب

Rujukan halaman ini: المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود، ج 7، ص 186 (SanadKitab #20764, hlm. urut 2254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.