Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhalul 'Adzbul Maurud · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 8, halaman 265

  1. كتاب الجنائز
  2. باب التعزية

(باب التعزية)

أي تسلية المصاب وحمله على الصبر كأن يقول له أعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر حتى يكون ممن قال الله فيهم وبشر الصابرين الآية

(ص) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْهَمْدَانِيُّ نَا الْمُفَضَّلُ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ الْمَعَافِرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَبَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-يَعْنِي مَيِّتًا- فَلَمَّا فَرَغْنَا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- وَانْصَرَفْنَا مَعَهُ فَلَمَّا حَاذَى بَابَهُ وَقَفَ فَإِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ -قَالَ أَظُنُّهُ عَرَفَهَا- فَلَمَّا ذَهَبَتْ إِذَا هِيَ فَاطِمَةُ ﵍ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- "مَا أَخْرَجَكِ يَا فَاطِمَةُ مِنْ بَيْتِكِ". فَقَالَتْ أَتَيْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ فَرَحَّمْتُ إِلَيْهِمْ مَيِّتَهُمْ أَوْ عَزَّيْتُهُمْ بِهِ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ- "فَلَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى". قَالَتْ مَعَاذَ اللَّهِ وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ فِيهَا مَا تَذْكُرُ. قَالَ "لَوْ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُدَى". فَذَكَرَ تَشْدِيدًا فِي ذَلِكَ فَسَأَلْتُ رَبِيعَةَ عَنِ الْكُدَى فَقَالَ الْقُبُورُ فِيمَا أَحْسِبُ.

(ش) (رجال الحديث) (المفضل) بن فضالة و (ربيعة بن سيف) بن ماتع بكسر التاء الاسكندراني روى عن فضالة بن عبيد وعياض بن عقبة وآخرين. وعنه سعيد بن أبي هلال وسعيد ابن أبي أيوب والليث وجماعة. وثقه العجلي وقال البخاري روى أحاديث لا يتابع عليها وعنده مناكير وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ كثيرًا وضعفه النسائي. توفي في عهد هشام بن عبد الملك روى له أبو داود والنسائي والترمذي. و (المعافري) نسبه إلى معافر قبيلة باليمن تنسب إليها الثياب المعافرية

(معنى الحديث)

(قوله قبرنا مع رسول الله الخ) أي دفنا معه ميتًا والعناية من أبي عبد الرحمن الحلبي يشير إلى ان عبد الله بن عمرو وشيخه لم يذكر مفعول قبرنا وأن المعنى عليه

(قوله أظنه عرفها) أي قال عبد الله بن عمرو أظن أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم عرف المرأة المقبلة

(قوله فلما ذهبت إذا هي فاطمة الخ) يعني لما وصلت إليه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم وكادت أن تذهب عرف أنها فاطمة. وفي رواية النسائي بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه

Rujukan halaman ini: المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود، ج 8، ص 265 (SanadKitab #20764, hlm. urut 2669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.