Lewati ke konten

الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن · أحمد بن حنبل

Juz 13, hlm. 427

  1. باب ما جاء في آداب تلاوة القرآن
  2. ٣١٧٦ - حكم القراءة بالألحان

وما روي عن النبي ﷺ: "مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لنَّبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآن" (١). وقوله: "لَيْسَ مِنَّا مَن لَم يَتَغَنَّ بِالْقُرْآن" (٢).

فقال: كان ابن عيينة يقول: فيستغني بالقرآن، يعني: الصوت.

وقال وكيع: يستغني به.

وقال الشافعي: يرفع صوته.

وأنكر أبو عبد اللَّه الأحاديث التي يحتج بها في الرخصة في الألحان.

"الأمر بالمعروف" للخلال (٢١٣)

قال الخلال: وأخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلت لأبي عبد اللَّه: إن رجلًا له جارية تقرأ بالألحان، وقد خرج أحاديث يحتج بها.

فأنكر أن يكون على معنى الألحان.

قلت: قد روى ابن جُريج عن عطاء أنه لم ير بقراءة الألحان بأسًا.

فقال: قد روي عن ابن جريج شيء ليس أدرى كيف هو.

قال الخلال: قال المروذي: وقرئ على أبي عبد اللَّه: محمد بن إدريس قال: شهدت الأعمش وقرأ عند عورك بن الحضرمي، فقرأ هذِه القراءة بالألحان فقال الأعمش: قرأ رجل عند أنس نحو هذِه القراءة فكره ذلك أنس.

وقرئ على أبي عبد اللَّه: إسماعيل، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين: سُئل عن هذِه الأصوات التي يقرأ بها، فقال: هو محدث.

"الأمر بالمعروف" للخلال (٢١٦ - ٢١٨)

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - التفسير وعلوم القرآن، ج 13، ص 427 (Shamela #20869, hlm. urut 26)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.