قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا رَوْح، قثنا شعبة، قثنا قتادة قال: قال معاوية لأصحابه: مَن أشعر العرب؟ قال: قالوا: بنو فلان، قال: إن أشعر العرب للزُّرْق من بني قيس بن ثَعْلبة في أصول العَرْفج، قالوا: ثم من؟ قال: ثم الصُّفْر من بني النجار المتفرقة أعضادُهم في أصول الفَسِيْل.
"فضائل الصحابة" ٢/ ١٠٤٦ (١٥١٣)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عفان، قثنا مَهْدي بن ميمون قال: نا أبو الوازع -رجل من بني راسب- قال: سمعتُ أبا بَرْزَة قال: بعث رسول اللَّه ﷺ رسولًا له إلى حي من أحياء العرب في شيء -لا يدري مَهدي ما هو- قال: فسُّبوه وضربوه فشكى ذاك إلى النبي ﷺ، فقال: "لو أنك أهل عمان أتيت ما سبُّوك ولا ضربُوك" (١).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: نا محمد بن سَلَمة، عن ابن إسحاق قال: وقال الزهري: هم بنو حنيفة أصحاب مُسَيْلمة الكذاب -يعني: قوله: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ [الفتح: ١٦].
"فضائل الصحابة" ٢/ ١٠٤٨ (١٥١٦ - ١٥١٧)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو كامل، قثنا حماد، عن قتادة، عن دَعْفَل السدوسي قال: ما اختلف الناس قط إلا كان الحق مع مضر.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد اللَّه بن يزيد، قثنا سعيد -يعني: بن