قال: البراءة أن تتبرأ من أحد من أصحاب رسول اللَّه، والولاية أن تتولى بعضًا وتترك بعضًا، والشهادة أن تشهد على أحد أنه في النار.
"السنة" للخلال ١/ ٣٧٩ (٧٦٣)
قال الخلال: أخبرني عبيد اللَّه بن حنبل بن إسحاق بن حنبل قال: حدثني أبي قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: الغلو في أصحاب محمد الغلو في ذكر رسول اللَّه ﷺ؛ لأن رسول اللَّه ﷺ قال: "اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا" (١)، وقال: "إنما هم بمنزلة النجوم، بمن اقتديتم منهم اهتديتم" (٢). فالنبي قد نهى عن ذكر أصحابه، وأن ينتقص أحد منهم، وقد علم النبي ﷺ ما يكون بعده من أصحابه، كان رسول
Rujukan halaman ini:الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة، ج 4، ص 540 (SanadKitab #20879, hlm. urut 1131)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.