Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li 'Ulumil Imam Ahmad (Al-'Aqidah) · Pengarang: أحمد بن حنبل

Baca Juz 4, halaman 542

  1. كتاب الصحابة
  2. ١٩٢ - باب: النهي عن سب الصحابة، والبراءة ممن تبرأ منهم، وعدم الخوض فيما شجر بينهم.

قال: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: من سلم ما عليه أصحاب محمد أرجو أن يسلم.

قال أبو عبد اللَّه: وما أجد في الإسلام أعظم منَّة على الإسلام بعد النبي ﷺ من أبي بكر ﵀ لقتاله أهل الردَّة وقيامه بالإسلام، ثم عمر بن الخطاب ﵀ ورحم أصحاب النبي ونفعنا بحبهم.

قال أبو عبد اللَّه: أرجو لمن سلم عليه أصحاب النبي ﷺ الفوز غدًا لمن أحبهم؛ لأنهم كانوا عمادًا للدين، وقادة للإسلام، وأعوان رسول اللَّه ﷺ وأنصاره، ووزراءه على الحق، واتباع أصحاب رسول اللَّه ﷺ هي السنة، ولا يذكرون إلا بخير، ويترحم على أولهم وآخرهم.

"السنة" للخلال ١/ ٣٨١ - ٣٨٢ (٧٦٨)

قال جعفر الصائغ -وأشار إلى اسطوانة الجامع- يعني بمدينة المنصور: عند تلك الاسطوانة قال: إنه كان في جيران أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل رجل، وكان ممن يمارس المعاصي والقاذورات، فجاء يومًا مجلس أحمد بن حنبل فسلم عليه، فكأن أحمد لم يرد عليه ردًا تامًا وانقبض منه، فقال له: يا أبا عبد اللَّه لم تنقبض مني، إني قد انتقلت عما كنت تعهده مني برؤيا رأيتها.

قال: وأي شيء رأيتَ؟ تقدم.

قال: رأيتُ النبي ﷺ في النوم كأنه على علو من الأرض وناس كثير أسفل جلوس. قال: فتقدم رجل رجل منهم إليه فيقولون: ادع لنا. حتى لم يبق من القوم غيري، قال: فأردت أن أقوم فاستحييت من قبح ما كنت عليه.

قال: فقال لي: "يا فلان، لم لا تقوم وتسألني أدعو لك"؟ فكأني قلت: يا رسول اللَّه، يقطعني الحياء من قبح ما أنا عليه قال: "إن كان

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة، ج 4، ص 542 (SanadKitab #20879, hlm. urut 1133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.