عن الشعبي، عن علقمة، قال: غلت الشيعة في علي ﵁ كما غلت النصارى في عيسى ابن مريم ﵇ قال: وكان الشعبي يقول: لقد بغضوا إلينا حديث علي ﵁.
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٥٥٠ (١٢٨١ - ١٢٨٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا الأسود بن عامر، نا شعبة، عن حصين، قال: قلت لأبي وائل: علي أعجب إليك صنيعًا أو عثمان؟
قال: علي. قلت: فاليوم؟
قال: عثمان؛ لأنه قتل رحمة اللَّه عليه.
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٥٥١ (١٢٨٥)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا بهز بن أسد، أنا همام، أنا قتادة، عن أبي حسان، أن عليًّا ﵁ كان يأمر بالأمر فيؤتى فيقال: قد فعلنا كذا وكذا، فيقول صدق اللَّه ورسوله، فقال له الأشتر: إن هذا الذي تقول قد تفشى في الناس، أفشيء عهد إليك رسول اللَّه ﷺ؟ قال: قال علي ﵁: ما عهد إليَّ رسول اللَّه شيئًا خاصًّا دون الناس إلا شيئا سمعته منه ﷺ فهو في الصحيفة في قراب سيفي، فما زلوا به حتى أخرج الصحيفة فإذا فيها: "مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أو آوَى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللَّه والملائكةِ والناسِ أجمعين لا يُقبل منه صرف ولا عدلٌ".
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٥٦٠ - ٥٦١ (١٣١٠)