Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li 'Ulumil Imam Ahmad (Al-'Aqidah) · Pengarang: أحمد بن حنبل

Baca Juz 3, halaman 368

  1. كتاب الصفات
  2. ٧٧ - باب: الرؤية

٧٧ - باب: الرؤية

فصل: مناظرة الإمام للجهمية في النظر إلى وجه اللَّه يوم القيامة

قال الإمام أحمد ﵀: فقلنا لهم: لم أنكرتم أن أهل الجنة ينظرون إلى ربهم؟ فقالوا: لا ينبغي لأحد أن ينظر إلى ربه؛ لأن المنظور إليه معلوم موصوف، لا يرى، إلا شيء يفعله. فقلنا: أليس اللَّه يقول: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣].

فقالوا: إن معنى ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾ أنها تنتظر الثواب من ربها، وإنما ينظرون إلى فعله وقدرته؛ وتلوا آية من القرآن: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾، فقالوا: إنه حين قال: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ﴾ [الفرقان: ٤٥] إنهم لم يروا ربهم، ولكن المعنى: أَلَمْ تَرَ إِلَى فعل رَبِّكَ. فقلنا: إن فعل اللَّه لم يزل العباد يرونه، وإنما قال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾.

فقالوا: إنما تنظر الثواب من ربها.

فقلنا: إنها مع ما تنتظر الثواب هي ترى ربها.

فقالوا: إن اللَّه لا يُرى في الدنيا ولا في الآخرة.

وتلوا آية من المتشابه من قول اللَّه جل ثناؤه: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣)﴾ [الأنعام: ١٠٣]. وقد كان النبي ﷺ يعرف معنى قول اللَّه: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ وقال: "إنكم سترون ربكم" (١).

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة، ج 3، ص 368 (SanadKitab #20879, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.