قال: يا بني، لم يقل: من أهل بيت رسول اللَّه.
"الروايتين والوجهين" ٢/ ٩٤
قال محمد بن عوف: يا أبا عبد اللَّه يقولون: إنك وقفت على عثمان؟ .
فقال: كذبوا واللَّه عليَّ إنما حدثتهم بحديث ابن عمر: كنا نفاضل بين أصحاب رسول اللَّه ﷺ نقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، فيبلغ ذلك النبي ﷺ فلا ينكره. ولم يقل النبي ﷺ: لا تخايروا بعدها، ولا بين أحد، ليس في ذلك حجة لأحد، فمن وقف على عثمان، ولم يربَّع بعلي، فهو على غير السنة.
"المسائل التي حلف عليها الإمام" ص ٤٦
قال الميموني: ثنا أحمد بن حنبل، ثنا سفيان، قال: قال شيخنا: قال عبد الرحمن بن عوف: واللَّه ما بايعت لعثمان حتى سألت صبيان المدينة، فقالوا: عثمان خير من علي.
"المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد" ص ٩٧
قال إبراهيم بن سويد: قلت لأحمد بن حنبل: مَنِ الخلفاءُ؟
قال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃.
قلت: فمعاوية؟ قال: لم يكن أحد أحق بالخلافة في زمن علي ﵁، ورحم اللَّه معاوية.
"طبقات الحنابلة" ١/ ٢٤٤
قال صدقة بن موسى: حدثنا أحمد، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن اللَّه فرض عليكم حب أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، كما فرض عليكم الصلاة والصيام والحج والزكاة. فمن أبغض واحدًا منهم فلا صلاة له،