أحدهم بجفنة، ويراح عليه بجفنة، ويغدو في حلة، ويروح في حلة، ويسرون بيوتهم كما تستر الكعبة، ويفشو فيهم السمن" (١).
عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ قال: "خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْم يَشْهَدُونَ ولا يُسْتَشْهَدُونَ، ويحلفون ولا يستحلفون، ويَخُونُونَ ولا يُؤْتَمَنُونَ، ويَفْشُو فِيهِمْ السِّمَنُ" (٢).
عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "يقول اللَّه ﵎ يوم القيامة: ابن آدم! ألم أحملك على الإبل والخيل، وأزوجك النساء، وجعلتك تربع وترأس! فيقول: فأنى شكر ذلك" (٣).
"الورع" (٦٣٥ - ٦٣٩)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان -يعني: ابن بلال- عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إِنَّ اللَّهَ ﷿ ليَحْمِي عبْدَهُ المُؤْمن مِن الدُّنْيا وهُوَ يَحْمِيهِ كَما تَحْمُونَ مَرِيضَكُمْ مِنْ الطَّعامِ والشَّرابِ تَخافُونَهُ عَلَيْهِ" (٤).