Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li 'Ulumil Imam Ahmad (Al-Adab waz Zuhd) · Pengarang: أحمد بن حنبل

Baca Juz 20, halaman 460

  1. باب ما جاء في أخبار أهل الزهد والورع
  2. ٣٣٤ - ما جاء في زهد عمر بن الخطاب ﵁ وأخباره

يا أسلم، كم تعلف الفرس كل يوم؟ قال: فرقا من شعير، فقال: لو صرفناه إلى بيت من المسلمين فبعثنا به إلى النقيع. فبعث به إلى النقيع وصرف علفه إلى بيت من المسلمين.

"الزهد" ص ١٤٤

قال عبد اللَّه، حدثني أبي، حدثنا حماد بن أسامة، أنبأنا هشام، عن أبيه، عن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: أرسل إلى عمر يرفأ، فأتيته وهو في مصلاه عند الفجر أو عند الظهر فقال: ما كنت أرى أن هذا المال يحل لي قبل أن أليه إلا بحقه، وما كان أحرم على منذ وليته فعاد أمانتي، وقد أنفقت عليك شهرًا من مال اللَّه ﷿، ولست بزائدك، ولكني معينك (بثمر) (١) مالي في العالية، (فاجدده) (١)، ثم ائت رجلًا من قومك من تجارهم فقم إلى جنبه، فإذا اشترى شيئًا فاستشركه وأنفق على أهلك.

"الزهد" ص ١٤٤ - ١٤٥

قال عبد اللَّه: قرأت على أبي هذا الحديث: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: قيل لعمر بن الخطاب ﵁: إن في الظَّهر ناقة عمياء. فقال عمر: ندفعها إلى أهل بيت ينتفعون بها. قال: قلت: وهي عمياء؟ قال: يقطرونها بالإبل. قلت: فكيف تأكل من الأرض؟ قال: أمن نعم الجزية أم من نعم الصدقة؟ قلت: لا بل من نعم الجزية. قال عمر: أردتم -واللَّه- أكلها. قلت: إن عليها وسم الجزية. قال: فأمر بها عمر فأتي بها فنحرت، وكان عنده صحاف تسع، فلا تكون فاكهة ولا طريفة إلا جعل منها في تلك الصحاف، فبعث بها إلى أزواج رسول اللَّه ﷺ، ويكون الذي يبعث به إلى حفصة من آخر ذلك، فإن كان

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد، ج 20، ص 460 (SanadKitab #20882, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.