Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 6, halaman 57

  1. سورة الأنعام

ووجه إسناد الفعل إلى ذاته - وهو قوله: (وَجَعَلْنا) - للدلالة على أنه أمر ثابتٌ فيهم لا يزول عنهم، كأنهم مجبولون عليه، أو هي حكايةٌ لما كانوا ينطقون به من قولهم: (وَفِي آذانِنا وَقْرٌ، وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ) [فصلت: ٥].

وقرأ طلحة: "وقراً"؛ بكسر الواو.

(حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ) هي "حتى" التي تقع بعدها الجمل، والجملة قوله: (إِذا جاؤُكَ … يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا)، ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكلام سيءٍ قد وقرت … أذني منه وما بي من صمم

والوقر بكر الواو: أن يحمل البعير أو غيره مقدار ما يطيق. تقول: عليه وقر".

قوله: (ووجه إسناد الفعل إلى ذاته - وهو قوله: ﴿وَجَعَلْنَا ﴿- للدلالة على أنه أمر ثابت)، وهذا هو أول الوجوه المذكورة في إسناد ﴿خَتَمَ ﴿إلى ﴿الله ﴿في "البقرة".

وقوله: (أو هي حكاية) هو من آخر الوجوه المذكورة هناك، وهو من باب المشاكلة، وقد حققنا القول فيها.

قوله: (والجملة قوله: ﴿إذَا جَاءُوكَ … يَقُوُل ﴿)، أي: الجملة: ﴿إذَا جَاءُوكَ ﴿، وجوابه وهو: ﴿يَقُوُل ﴿. وقوله: ﴿يُجَادِلُونَكَ ﴿: حال"، أي: لمجيئهم.

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 6، ص 57 (SanadKitab #20891, hlm. urut 2472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.