Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 13, halaman 83

  1. سورة يس

وأراد. وقرئ بكسر الكاف، و ﴿نُنَكِّسْهُ﴾، و (نَنْكُسْهُ) من التنكيس والإنكاس. ﴿أَفَلا يَعْقِلُونَ﴾ بالتاء والياء.

[﴿ومَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ ومَا يَنْبَغِي لَهُ إنْ هُوَ إلاَّ ذِكْرٌ وقُرْآنٌ مُّبِينٌ * لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًا ويَحِقَّ القَوْلُ عَلَى الكَافِرِينَ﴾ ٦٩ - ٧٠]

كانوا يقولون لرسول الله ﷺ: شاعر، وروي: أن القائل: عقبة بن أبي معيط، فقيل: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ أي: وما علمناه بتعليم القرآن الشعر، على معنى: أن القرآن ليس بشعر،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قادرًا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة". قال قتادة حين بلغه: بلى وعزة ربنا.

قوله: (وقرئ بكسر الكاف و ﴿نُنَكِّسْهُ﴾): عاصم وحمزة: ﴿نُنَكِّسْهُ﴾ بضم النون الأولى، وفتح الثانية، وكسر الكاف وتشديدها. والباقون: بالفتح للنون الأولى وإسكان الثانية وضم الكاف مخففة.

قوله: (أي: وما علمناه بتعليم القرآن الشعر، على معنى: أن القرآن ليس بشعر) يعني: قوله: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ كناية تلويحية عن كون القرآن ليس بشعر، وأن رسول الله ﷺ ليس بشاعر، لأن الآية رد لقولهم: هو شاعر، وذلك أنهم ما سمعوا من رسول الله ﷺ منذ نشأ بين ظهرانيهم ما ينبئ عن الشعر ولا نسبوه إلى الشاعرية أصلًا، فلما سمعوا منه هذا القرآن المجيد نسبوه إليها إيذانًا بأن القرآن شعر فقيل لهم: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ﴾ ودل به على أن القرآن ليس بشعر، أي: وما جعلنا تعليمنا القرآن له ذريعة إلى تعلم الشعر حتى يكون شاعرًا، فإذا لم يكن تعليم القرآن ذريعة إليه، فلا يكون القرآن شعرًا، ولا يكون هو شاعرًا،

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 13، ص 83 (SanadKitab #20891, hlm. urut 6948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.