Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 13, halaman 271

  1. سورة ص

ومعناه: وعلم داود وأيقن ﴿أَنَّمَا فَتَنَّاهُ﴾: أنا ابتليناه لا محالة بامرأة أوريا: هل يثبت أم يزل؟ وقرئ: (فتناه) بالتشديد للمبالغة، و: (أفتناه)، من قوله:

لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنت

و(فتناه) و (فتناه)، على أن الألف ضمير الملكين. وعبر بالراكع عن الساجد؛

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الظاهرة على وقوعه في الفتنة من تسور الخصماء المحراب وفزعه منهم ثم تمثيلهم حالته بحالة الخلطاء وحكمه على أحد الخصمين بالظلم، والله أعلم.

قوله: (وقرئ: "فتناه" بالتشديد)، قال ابن جني: هي قراءة عمر بن الخطاب ﵁، وأما "فتناه" فهي قراءة قتادة وأبي عمرو في رواية عبد الوهاب، وعن بعضهم "فتناه" على وزن ضرباه و "فتناه" على وزن: فرقاه. وأنكر الأصمعي أفتنت- بالألف- يقال: فتنته المرأة وأفتنت: إذا دلهته وأحبها.

قوله: (لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنت)، تمامه:

سعيدًا فأمسى قد قلى كل مسلم

بعده:

وألقى مصابيح القراءة واشترى .... وصال الغواني بالكتاب المنمنم

وأراد به سعيد جبير: نمنم الشيء نمنمة، أي: رقشه وزخرفه، وثوب منمنم، أي: موشى.

قوله: (وعبر بالراكع عن الساجد)، أي: كنى بالراكع عن الساجد لما بين الركوع

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 13، ص 271 (SanadKitab #20891, hlm. urut 7136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.