Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 13, halaman 280

  1. سورة ص

فعل يتعدى ب"عم"، كأنه قيل: أنبت حب الخير عن ذكر ربي. أو: جعلت حب الخير مجزئًا أو مغنيًا عن ذكر ربي. وذكر أبو الفتح الهمداني في كتاب"التبيان": أن ﴿أَحْبَبْتُ﴾ بمعنى: لزمت، من قوله:

مثل بعير السوء إذ أحبا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (أنبت)، أي: جعلته نائبا، قال الزجاج: معنى: ﴿أَحْبَبْتُ حُبَّ الخَيْرِ﴾ آثرت حب الخير على ذكر الله ﷿. الأساس: "استحبوا الكفر على الإيمان" آثروه عليه. وقال صاحب"الفرائد": ذهب جماعة من العلماء إلى أن ﴿أَحْبَبْتُ﴾ بمعنى: "آثرت"، وأن ﴿عَنْ﴾ بمعنى: "على" وجعلوا ﴿أَحْبَبْتُ﴾ بمعنى: "استحببت"، وقد جاء بمعنى الإيثار فو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٣]، أي: يؤثرونها؛ الإيثار من لوازم الإحباب فيجوز أن يضمن الإحباب معناه ويعدى تعديته، ولكن ﴿عَنْ﴾ بمعنى: "على" فيه بعد.

وقال أبو البقاء: ﴿حُبَّ الخَيْرِ﴾ هو مفعول به ﴿أَحْبَبْتُ﴾؛ لأن مصدر ﴿أَحْبَبْتُ﴾ الإحباب، ويجوز أن يكون مصدرًا محذوف الزيادة. وقال صاحب"الفرائد": التقدير: أحببت الخير، أي: إحبابًا، ثم أضيف إلى المفعول.

قوله: (مثل بعير السوء إذ أحبا)، أوله:

تبًا لمن بالهون قد ألبا

قبله:

كيف قريت شيخك الأزبا .... لما أتاك بائسًا قرشبا؟

"تبًا" من التباب، وهو الهلاك، أي: أقام ولزم. "أحبا"، من: أحب البعير؛ بالحاء

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 13، ص 280 (SanadKitab #20891, hlm. urut 7145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.