Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 13, halaman 310

  1. سورة ص

[﴿وقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأَشْرَارِ * أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ﴾ ٦٢ - ٦٣]

﴿وقَالُوا﴾ الضمير للطاغين، ﴿رِجَالًا﴾ يعنون فقراء المسلمين الذين لا يؤبه لهم، ﴿مِّنَ الأَشْرَارِ﴾: من الأراذل الذين لا خير فيهم ولا جدوى؛ ولأنهم كانوا على خلاف دينهم، فكانوا عندهم أشرارًا. ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًا﴾ قرئ بلفظ الإخبار على أنه صفة لـ ﴿رِجَالًا﴾ مثل قوله: ﴿كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأَشْرَارِ﴾؛ وبهمزة الاستفهام على أنه إنكار على أنفسهم وتأنيب لها في الاستسخار منهم. وقوله: ﴿أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ﴾ له وجهان من الاتصال؛ أحدهما: أن يتصل بقوله: ﴿مَا لَنَا﴾ أي: ما لنا لا نراهم في النار؟ كأنهم ليسوا فيها، بل أزاغت عنهم أبصارنا فلا نراهم وهم فيها؟ قسموا أمرهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيقتضي ذلك اثنين لأن كلا منهما يضاعف الآخر فلا يخرجان عن الاثنين، بخلاف إذا أضيف الضعفان إلى واحد فيثلثهما، نحو: ضعفين الواحد.

قوله: (لا يؤبه لهم)، أي: لا يبالى بهم. الأساس: لا يؤبه به، وما أبهمت له.

قوله: (﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًا﴾ قرئ بلفظ الإخبار)، قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي: ﴿مِّنَ الأَشْرَارِ * اتَّخَذْنَاهُمْ﴾ بوصل الألف، وإذا ابتدؤوا كسروها. والباقون: بقطعها في الحالين مستفهمين.

قوله: (وتأنيب لها، الجوهري: أنبه تأنيبًا، عنفه ولامه. وقال: التأنيب، التوبيخ، حقيقته أنه مأخوذ من الإناب وهو: المسك، مكأنه بالتوبيخ بزيل عنه الطيب والإناب، فإنه يقدح فيه ويعد عليه العيوب والجنايات.

قوله: (قسموا أمرهم) أي: قسم الطاغون أمر الرجال بين أن يكونوا من أهل الجنة

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 13، ص 310 (SanadKitab #20891, hlm. urut 7175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.