Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 14, halaman 130

  1. سورة الزخرف

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأيضًا إنما يستقيم: ﴿ولَمَّا جَاءَهُمُ الحَقُّ﴾ أن لو عرفوا أنه الحق، ولو عرفوا أنه الحق ما قالوا: هذا سحر؟

وأجاب عن الأول بأنه من إطلاق السبب وإرادة المسبب، وعن الثاني بما ينبئ أنه من باب الرجوع غب الإطماع، قال الشاعر:

وإخوان حسبتهم دروعًا .... وكانوها، ولكن للأعادي

وقالوا: قد صفت منا قلوب .... لقد صدقوا، ولكن عن ودادي

فإن الشاعر لما أوهم بقوله: "وكانوها" تحقيق المولاة، رجع إلى عكسه من إثبات المعاداة، ولما قال: "لقد صدقوا" خيل إلى المصافاة، فرجع إلى ما دل على المناوأة، وكذلك هاهنا؛ لما قال: ﴿مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ﴾ فاشتغلوا عن التوحيد بالاستمتاع بالملاذ، وعقبه بقوله: ﴿حَتَّى جَاءَهُمُ الحَقُّ﴾ خيل أنهم تنبهوا عن تلك الغفلة، ثم ابتدأ فقال: ﴿ولَمَّا جَاءَهُمُ الحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ﴾، رجع إلى ما هو شر من حالهم الأولى.

وفيه: أن من كان ذهوله عن التوحيد بسبب الانهماك في التمتع بهذه العاجلة، لا يغنيه مجيء الحق ومحق الباطل؛ لأن العزوف عن ملاذ الدنيا صعب شديد.

?

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 14، ص 130 (SanadKitab #20891, hlm. urut 7622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.