Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 14, halaman 205

  1. سورة الدخان

وهو "ننتقم"، ولا يصح أن ينتصب بـ ﴿مُنتَقِمُونَ﴾، لأن «إن» تحجب عن ذلك.

وقرئ: "نبطش" بضم الطاء، وقرأ الحسن: "نبطش" بضم النون، كأنه يحمل الملائكة على أن يبطشوا بهم البطشة الكبرى، أو يجعل البطشة الكبرى باطشة بهم.

وقيل: ﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرى﴾: يوم بدر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (لأن "إن" تحجب عن ذلك): قال الزجاج: " ﴿يَوْمَ﴾ لا يجوز أن يكون منصوبًا بقوله: ﴿مُنتَقِمُونَ﴾؛ لأن ما بعد ﴿إِنَّا﴾ لا يجوز أن يعمل فيما قبله". قال: وصاحب "الكشف" نصبه بقوله: ﴿إنَّا كَاشِفُوا العَذَابِ﴾. وقلت: لا يساعد عليه قوله: ﴿إنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾، لأن البطشة الكبرى: إما أن تكون يوم القيامة أو يوم بدر، وقد عقب بقوله: ﴿إنَّا مُنتَقِمُونَ﴾.

قوله: (كأنه يحمل الملائكة على أن يبطشوا): قال أبو البقاء: "يقال: أبطشته: إذا أمكنته من البطش، أي: نبطش الملائكة"، فعلى هذا: المفعول به محذوف، ويجوز أن تجعل ﴿البَطْشَةَ الكُبْرَى﴾ مفعولًا به على الإسناد المجازي، نحو: جد جده، و ﴿بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ [هود: ٩٩].

وقال ابن جني: "وهي قراءة الحسن وأبي رجاء وطلحة بخلاف، وهذا من: بطش هو، وأبطشته أنا، كقدر وأقدرته، وأما انتصاب ﴿البَطْشَةَ﴾ فبفعل مضمر يدل عليه الظاهر، أي: يوم نبطش من نبطشه، فيبطش البطشة الكبرى، ولك أن تنصب ﴿البَطْشَةَ الكُبْرَى﴾ على أنه مفعول به، كأنه قيل: يوم نقوي البطشة الكبرى عليهم، ونمكنها منهم، كقولك: يوم نسلط القتل عليهم، ونوسع الأخذ منهم".

الراغب: "البطش: تناول الشيء بصولة، قال تعالى: ﴿وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٠] ".

?

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 14، ص 205 (SanadKitab #20891, hlm. urut 7697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.