Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 14, halaman 305

  1. سورة الأحقاف

ولقد أغث أبو الطيب في قوله:

لعمرك ماما بان منك لضارب

وما ضره لو اقتدى بعذوبة لفظ التنزيل، فقال: لعمرك ما إن بان منك لضارب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (ولقد أغث أبو الطيب): الأساس: "أغث فلان في كلامه: إذا تكلم بما لا خير فيه، وفلان لا يغث عليه شيء: لا يمتنع".

قوله: "لعمرك ما ما بان): وفي رواية:

يرى أن ما ما بان منه لضارب .... بأقتل مما بان منه لعائب

"ما" الأولى: ناقية، والثانية: موصولة، وهي اسم "ما"، و "بأقتل" في موضع الخبر، واسم "أن": ضمير الشأن، يقول: إنه يرى العيب أشد من القتل، قال الواحدي: "معناه: أنه ما الذي بان منك لضارب بأقتل من الذي بان منك لعائب".

وقال صاحب "المثل السائر": "أخذه أبو الطيب من أبي تمام حيث قال:

فتىً لا يرى أن الفريضة مقتل .... ولكن يرى أن العيوب مقاتل

وسرقه".

?

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 14، ص 305 (SanadKitab #20891, hlm. urut 7797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.