Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 15, halaman 12

  1. سورة الذاريات

﴿قُتِلَ الخَرَّاصُونَ﴾ دعاء عليهم، كقوله تعالى: ﴿قُتِلَ الإنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾ [عبس: ١٧] وأصله الدعاء بالقتل والهلاك، ثم جرى مجرى: لعن وقبح. والخراصون: الكذابون المقدرون ما لا يصح، وهم أصحاب القول المختلف، واللام إشارة إليهم، كأنه قيل: قتل هؤلاء الخراصون. وقرئ: (قتل الخراصين) أي: قتل الله. ﴿فِي غَمْرَةٍ﴾: في جهل يغمرهم؛ ﴿سَاهُونَ﴾: غافلون عما أمروا به ﴿يَسْأَلُونَ﴾ فيقولون: ﴿أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ أي: متى يوم الجزاء. وقرئ بكسر الهمزة وهي لغة.

فإن قلت: كيف وقع أيان ظرفا لليوم، وإنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان؟

قلت: معناه: أيان وقوع يوم الدين.

فإن قلت: فبم انتصب اليوم الواقع في الجواب؟

قلت: بفعل مضمر دل عليه السؤال، أي: يقع يوم هم على النار يفتنون، ويجوز أن يكون مفتوحا لإضافته إلى غير متمكن وهي الجملة.

فإن قلت: فما محله مفتوحا؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (واللام إشارة إليهم) أي: التعريف في الخراصون للعهد الخارجي التقديري لما يعرف من قوله: ﴿إنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ﴾ جماعة كذابون خراصون.

قوله: (كيف وقع أيان ظرفًا لليوم) أي: أيان يسأل بها عن الحدث، كما تقول: أيان المجيء؟ أيان القدوم؟ فيجاب: يوم الجمعة، أو شهر كذا.

قوله: (لإضافته إلى غير متمكن) قال الزجاج: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ﴾ لفظة نصب، ومعناه معنى الرفع، لأنه مضاف إلى جملة، تقول يعجبني يوم أنت قائم ويوم أنت تقوم.

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 15، ص 12 (SanadKitab #20891, hlm. urut 8063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.