Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 15, halaman 82

  1. سورة ﴿والنجم﴾

﴿مَا كَذَبَ﴾ فؤاد محمد ﷺ ما رآه ببصره من صورة جبريل ﵇، أي: ما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (﴿مَا كَذَبَ﴾ فؤاد محمد صلوات الله عليه ما رآه ببصره من صورة جبريل ﵇ واعلم أن السلف والخلف اختلفوا في أنه: هل رأى النبي ﷺ ربه ليلة الإسراء أم لا؟

روينا عن مسلم والترمذي عن ابن عباس قال: رآه بفؤاده مرتين، وفي رواية الترمذي قال: رأى محمد صلوات الله عليه ربه تعالى. قال عكرمة: قلت: أليس الله يقول: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾؟ [الأنعام: ١٠٣] قال: ويحك، ذاك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره، وقد رأى ربه مرتين. وفي أخرى له: ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِندَ سِدْرَةِ المُنتَهَى﴾؛ ﴿فَأَوْحَى إلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾، ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾. قال ابن عباس: قد رآه النبي ﷺ.

وفي أخرى له: ﴿مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى﴾، قال: رآه بقلبه. وعن مسلم والترمذي عن عبد الله بن شقيق قلت لأبي ذر: لو رأيت رسول الله ﷺ كنت أسأله: هل رأيت ربك؟ ، قال أبو ذر: قد سألته فقال: "نور، أنى أراه؟ ! "

وزاد الإمام أحمد بن حنبل: "نوراني أراه"، يعني: على طريق الإيجاب.

وعن الترمذي عن الشعبي قال: لقي ابن عباس كعبًا بعرفة، فسأله عن شيء فكبر حتى جاوبته الجبال، فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم، فقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى صلوات الله عليهما، فكلم موسى مرتين ورآه محمد مرتين، قال مسروق: فدخلت على عائشة ﵂ فقلت: هل رأى محمد صلوات الله عليه ربه تعالى؟

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 15، ص 82 (SanadKitab #20891, hlm. urut 8133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.