Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 15, halaman 100

  1. سورة ﴿والنجم﴾

والمراد الصغائر من الذنوب. ولا يخلو قوله تعالى: ﴿إلاَّ اللَّمَمَ﴾ من أن يكون استثناء منقطعًا أو صفة، كقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ﴾ [الأنبياء: ٢٢] كأنه قيل: كبائر الإثم غير اللمم، وآلهة غير الله.

وعن أبي سعيد الخدري: اللمم هي النظرة، والغمزة، والقبلة. وعن السدي: الخطرة من الذنب، وعن الكلبي: كل ذنب لم يذكر الله عليه حدًا ولا عذابًا. وعن عطاء: عادة النفس، الحين بعد الحين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي "ديوان الأدب": فلان يزورنا لمامًا، أي: في الأحايين. الجوهري: يقال: بئر ذمة، قليلة الماء وجمعها: ذمام.

قوله: (أو صفة كقوله: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ﴾) قيل: فيه نظر، لأن ﴿كَبَائِرَ الإثْمِ﴾ معرفة، و"غير اللمم" نكرة، اللهم إلا أن يحمل على الجنس نحو قوله: ﴿الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾، وإذا حمل الصفة يكون مثل قول الشاعر:

. إلا الفرقدان

لأن ﴿كَبَائِرَ الإثْمِ﴾ ليس جمعًا منكورًا.

قوله: (عادة النفس الحين) وفي "التيسير": وقيل: اللمم أن لا يصر على ما ارتكبه، بل يبادر بالتوبة عنه، من قولهم: ما يأتينا فلان إلا لمامًا: أي زيارة لا لبث معها، يعني في الحين، أي لا يدوم عليه ولا يعتاده. وروينا عن الترمذي عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "إن تغفر اللهم تغفر جمًا، ,أي عبد لك لا ألما".

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 15، ص 100 (SanadKitab #20891, hlm. urut 8151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.