Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 15, halaman 260

  1. سورة الحديد

[﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ ويَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ ويَغْفِرْ لَكُمْ واللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ٢٨]

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يجوز أن يكون خطابًا للذين آمنوا من أهل الكتاب والذين آمنوا من غيرهم، فإن كان خطابًا لمؤمني أهل الكتاب؛ فالمعنى: يا أيها الذين آمنوا بموسى وعيسى آمنوا بمحمد ﴿يُؤْتِكُمْ﴾ الله ﴿كِفْلَيْنِ﴾ أي: نصيبين ﴿مِن رَّحْمَتِهِ﴾ لإيمانكم بمحمد وإيمانكم بمن قبله ﴿ويَجْعَل لَّكُمْ﴾ يوم القيامة ﴿نُورًا تَمْشُونَ بِهِ﴾ وهو النور المذكور في قوله: ﴿يَسْعَى نُورُهُمْ﴾ [الحديد: ١٢]. ﴿ويَغْفِرْ لَكُمْ﴾ ما أسلفتم من الكفر والمعاصي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الانتصاف: منع أبو علي الفارسي العطف، تعليلًا بأن الرهبانية لا تكون مجعولة لله تعالى، مع قوله: ﴿ابْتَدَعُوهَا﴾، فوقع في البدعة. والزمخشري أجاز العطف، لكن حرف الجعل إلى التوفيق اعتمادًا منهما أن ما يبتدعونه لا يجعله الله تعالى، وكفى بهذه الآية دليلًا عليهما مع الأدلة القطعية.

وقوله: ﴿فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾، تأكيد لخلق هذه الأفعال والمعاني بذكر محلها، وعلى مذهبهما لا يبقى لقوله: ﴿فِي قُلُوبِ﴾ فائدة، ويأبى كتاب الله أن يشتمل على ما لا موقع له.

قوله: (أي: نصيبين ﴿مِن رَّحْمَتِهِ﴾)، الراغب: الكفل: الحظ الذي فيه الكفاية، كأنه

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 15، ص 260 (SanadKitab #20891, hlm. urut 8311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.