Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 15, halaman 325

  1. سورة الحشر

وإن كان المعنى لرسول الله ﷺ: أن الله ﷿ أخرج رسوله من الفقراء في قوله: ﴿ويَنصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ وأنه يترفع برسول الله عن التسمية بالفقير، وأن الإبدال على ظاهر اللفظ من خلاف الواجب في تعظيم الله ﷿، ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ في إيمانهم وجهادهم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وبالتبوؤ بالدار والإيمان، وبالتسوية بما اختص بهم حتى بأزواجهم، كما قال: ﴿ويُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ ولَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ وكذا عطف: ﴿والَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ على المهاجرين المعني بهم "التابعون لهم بإحسان" مانع من الإبدال، والذي يؤيد تقدير فعل التعجب- كما ذكره أبو البقاء وتبعه صاحب الكواشي- مجيء قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ﴾ الآيات، مصدرًا بـ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ وهي كلمة التعجب لكون ذكرهم جاء مقابلًا لذكر أضدادهم.

قوله: (أن الله ﷿، أخرج رسوله من الفقراء في قوله: ﴿ويَنصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾)، يعني لو كان داخلًا فيهم لم يصح قوله: ﴿ويَنصُرُونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾، لئلا يلزم أن يكون الرسول ناصرًا لنفسه.

قوله: (وأنه يترفع برسول الله ﷺ عن التسمية بالفقير)، كما لا يجوز أن يوصف الله تعالى بعلامة، لأجل التأنيث لفظًا، لأن فيه سوء أدب.

قوله: (وأن الإبدال على ظاهر اللفظ) يعني: وإن صح إبدال قوله: ﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾ من قوله: "لله" من حيث ظاهر اللفظ، لكن لا يصح من حيث المعنى؛ لما يؤدي إلى خلاف تعظيم الله.

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 15، ص 325 (SanadKitab #20891, hlm. urut 8376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.