Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 15, halaman 543

  1. سورة الملك

﴿ولِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ أي: ولكل من كفر بالله من الشياطين وغيرهم ﴿عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾ ليس الشياطين المرجومين مخصوصين بذلك. وقرئ: "عذاب جهنم" بالنصب عطفا على ﴿عَذَابَ السَّعِيرِ﴾. ﴿إذَا أُلْقُوا فِيهَا﴾ أي: طرحوا كما يطرح الحطب في النار العظيمة، ويرمى له، ومثله قوله تعالى: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨]، ﴿سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا﴾: إما لأهلها ممن تقدم طرحهم فيها، أو من أنفسهم، كقوله: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦]، وإنما للنار تشبيها لحسيسها المنكر الفظيع بالشهيق ﴿وهِيَ تَفُورُ﴾ تعلي بهم غليان المرجل بما فيه. وجعلت كالمغتاظة عليهم لشدة غليانها بهم،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيك ما تكره. والشيطان الرجيم: المطرود، والمراجمة: المسابة الشديدة، استعارة كالمقاذفة، والترجمان: تفعلان، منه".

قوله: (بالنصب، عطفًا على ﴿عَذَابَ السَّعِيرِ﴾)، قال الزجاج: "أي: أعتدنا لهم عذاب السعير، وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم". قال أبو البقاء: "قرئ: ﴿عَذَابُ﴾ بالرفع على الابتداء، والخبر "للذين"، ويقرأ بالنصب عطفًا على ﴿عَذَابَ السَّعِيرِ﴾ ".

قوله: (وجعلت كالمغتاظة عليهم)، الراغب: "الغيظ أشد الغضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من ثوران دم قبله، قال تعالى: ﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ [آل: عمران: ١١٩]، فإذا وصف الله تعالى به، فإنها يراد به الانتقام. والتغيظ: هو إظهار الغيظ، وقد يكون ذلك مع صوت مسموع، كما قال تعالى: ﴿سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ [الفرقان: ١٢]، والغضب: ثوران دم

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 15، ص 543 (SanadKitab #20891, hlm. urut 8594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.