Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 16, halaman 16

  1. سورة المعارج

نزعا فتبتكها ثم تعاد، و (تَدْعُوا) مجاز عن إحضارهم، كأنها تدعوهم فتحضرهم، ونحوه قول ذي الرمة:

تدعو أنفه الربب

وقوله:

ليالي اللهو يطبيني فأتبعه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (فَتَبتكها)، أي: تَقطعُها.

قوله: (تدعو أنفه الريب)، يصف الثور الوحشى، أوله:

أمسى بوهبين مجتازاً لمرتعه من ذي الفوارس تدعو أنفه الريب

الوَهبين: اسم موضع، مجتازاً لمرتعه: طالباً لها الريب، جمع ربَّة، وهي أول ما ينبت من الأرض. وذو الفوارس: اسم موضع فيه رمل. تدعو أنفه: تجره ليأكل. وفي "المجمل" "الرِّبَّة: نبات يبقى في آخر الصيف".

قوله: (ليالي اللهو يطبيني فأتبعه)، تمامه:

كأنني ضارب في غَمْرة لَعِب

يَطْبيني: دعاني، طباه يطبوه: دعاه. الضارب: السابح، وأصل الضَّرب الإسراع في الأرض، يقول: يدعوني ليالي اللهو فأتبعه، كأنني سابح في غمرة من الماء لعب فيه.

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 16، ص 16 (SanadKitab #20891, hlm. urut 8697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.