Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 16, halaman 651

  1. سورة الفلق

وقال أبو تمام:

وما حاسد في المكرمات بحاسد

وقال:

إنّ العلا حسن في مثلها الحسد

عن رسول الله ﷺ: «من قرأ "المعوّذتين"، فكأنما قرأ الكتب التي أنزلها الله تعالى كلها».

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النهاية: «الحسَدُ: أن يرى الرجلُ لأخيه نعمةٌ، فيتمنّى أن تول عنه، فتتكون له دونه. والغَبْط: أن يتمنى أن يكون له مثلها، ولا يتمنّى زوالها عنه. ومعنى الحديث: ليسَ حسدٌ لا يضرُّ إلّا في اثنتين».

قولُه: (وما حاسدٌ) أولُه:

وإني لمحسودٌ وأعذرُ حاسدي

وقيل: أوله:

هُمُ حَسَدوه -لا ملومين- مَجْدَه … وما حاسدٌ في المكرمات بحاسد

وقال:

واعْذِرْ حَسودَك فيما قد خُصِصْتَ به … إنّ العُلا حَسَنٌ في مثلِها الحسّدُ

مِثْلُ ها هنا مثلُ ما في قولك: يجود. أي: إن العُلا حَسَنٌ فيها الحسَد.

تَمَّتِ السُّورَة

**********

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 16، ص 651 (SanadKitab #20891, hlm. urut 9332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.