Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 3, halaman 290

  1. الصلاة
  2. جـ ٣
  3. (التاسع) بدع المسجد

المتشرعون. وجَرَوْا فيه على سَنَن المحبوس، واتخذوا دينهم لهواً ولعباً "الوقيد" ليلة نصف من شعبان ولم يصح فيها شئ عن رسول الله ﷺ، ولا نطق بالصلاة فيها والإيقاد "أحد" من الرواة وما أحدثه إلا متلاعب بالشريعة المحمدية، راغب فى دين المجوسية، لأن النار معبودُهم (وأول) ما حدث ذلك فى زمن البرامكة، فأدخلوا فى دين الإسلام ما يموهون به على الطِّغام، وهو جعلهم الإيقاد فى شعبان كأنه من سنن الإيمان ومقصودهم عبادة النيران وإقامة دينهم وهو أخسر الأديان حتى إذا صلى المسلمون وركعوا وسجدوا، كان ذلك إلى النار التى أوقدوها، ومضت على ذلك سنون وأعصار. هذا. مع ما يجتمع فى تلك الليلة من الرجال والنساء واختلاطهم. فالواجب على السلطان منعهم وعلى العالم ردعهم (١).

(ثم قال) ولم يأت فى الشريعة استحباب زيادة الوقيد على قدر الحاجة فى موضع مّا أصلا. وما يفعله عوام الحجاج يوم عرفة بجبال عرفات وليلة النح بالمشعر الحرام، فهو من هذا القبيل يجب إنكاره لأنه بدعة منكرة خلاف الشريعة المطهرة (٢) (وقال) ملا على القارى: ولم يأت فى الشرع استحباب زيادة الوقيد على الحاجة فى موضع مّا (٣) وتقدم عن الإمام النووى بيان بعض المفاسد المترتبة على مثل هذه البدع (٤).

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 3، ص 290 (SanadKitab #20907, hlm. urut 1182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.