Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 3, halaman 300

  1. الصلاة
  2. جـ ٣
  3. (التاسع) بدع المسجد

(وقال) العلامة الخطيب: واختلف فى قوله تعالى " فى ليلة مباركة " فقال قتادة وابن زيد وأكثر المفسرين: هى ليلة القدر، وقال عكرمة، وطائفة: إنها ليلة البراءة، وهى ليلة النصف من شعبان. واحتج الأولون بوجوه.

(الأول) قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ فقوله تعالى ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ مُبَارَكَةٍ﴾ يجب أن تكون هى تلك الليلة المسماة بليلة القدر، لئلا يلزم التناقض.

(ثانيها) قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فيهِ الْقُرآنُ﴾ فقوله تعالى ها هنا: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ مُبَارَكَةٍ﴾ يجب أن تكون هذه الليلة المباركة فى رمضان فثبت أنها ليلة القدر.

(ثالثها) قوله تعالى فى صفة ليلة القدر ﴿تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾ وقال تعالى ها هنا ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ وقال ها هنا ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ وقال تعالى فى ليلة القدر: ﴿سَلامٌ هِىَ﴾ وإذا تقاربت الأوصاف وجب القول بأن إحدى الليلتين هى الأخرى.

(رابعها) نقل محمد بن جرير الطبرى فى تفسيره عن قتادة أنه قال: نزلت صحف إبراهيم فى أول ليلة من رمضان، والتوراة لست ليال منه، والزبور لثنتى عشرة ليلة مضت منه، والقرآن لأربع وعشرين مضت من رمضان والليلة المباركة هى ليلة القدر. ﴿١٠٧﴾

(خامسها) أن ليلة القدر إنما سميت بهذا الاسم، لأن قدرها وشرفها عند الله عظيم ومعلوم أن قدرها وشرفها ليس بسبب نفس الزمان، لأن الزمان

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 3، ص 300 (SanadKitab #20907, hlm. urut 1192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.