وروى عن ابن مسعود وجابر وسعيد ومعاوية أنهم صلوها قبل الزوال.
وقال القاضى واصحابه: يجوز فعلها فى وقت صلاة العيد.
وروى ذلك عبد الله عن أبيه قال: نذهب إلى أنها كصلاة العيد.
وقال مجاهد: ما كان للناس عيد إلا فى أول النهار.
وقال عطاء: كل عيد - حين يمتد الضحى - الجمعة والأضحى والفطر، لما روى عن بن مسعود أنه قفال ك ما كالن عيد إلا فى اول النهار، ولقد كان رسول الله ﷺ يصلى بنا الجمعة فى ظل الحطيم (١) رواه ابن البخترى فى أماليه بإسناده (٢). [١٧٦].
(وروى) عن ابن مسعود ومعاوية أنهما صليا الجمعة ضحى وقالا ك إنما عجلنا خشية الحر عليكم. وروى الثرم ابن مسعود (٣). (٥٠).
ولأنها عيد فجازت فى وقت العيد كالفطر والأضحى. والدليل على أنها عيد قول النبى ﷺ: إن هذا يوم جعله الله عيداً للمسلمين (٤). [١٧٧].
وقوله: قد اجتمع فى يومكم هذا عيدان (٥). [١٧٨].
Rujukan halaman ini:الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 4، ص 182 (SanadKitab #20907, hlm. urut 1403)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.