Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 4, halaman 255

  1. الصلاة
  2. جـ ٤
  3. (السابع) الجمعة
  4. (٦) منهاج الخطابة

(٤٤) خطبة لعبد الملك بن مروان فى الرغبة والرهبة

خطب سنة ٨٦ هـ فقال بعد أن حمد الله واثنى عليه:

أيها الناس: اعملوا الله رغبة ورهبة؛ فإنكم نبات نعمته، وحصيد نقمته، ولا تغرس لكم الآمال إلا ما تجتنيه الآجال. وأقلوا الرغبة فيما يورث العطب، فكل ما تزرعه العاجلة تقلعه الآجلة. واحذروا الجديدين فهما يكران عليكم، وعلى أثر من سلف يمضى من خلف، فتزودوا فإن خير الزاد التقوى. (٨٥).

(٤٥) خطبة لعمر بن عبد العزيز فى النصيحة والتوبة

خطب يوماً فقال بعد حمد الله والثناء عليه:

أيها الناس: إنما الدنيا أمل مخترم، وأجل منتقض، وبلاغ إلى دار غيرها، وسير إلى الموت ليس فيه تعريج، فرحم الله امرأً فكر فى أمره، ونصح لنفسه، وراقب ربه، واستقال ذنبه، ونور قلبه.

أيها الناس: قد علمتم أن أباكم قد خرج من الجنة بذنب واحد (١) وإن ربكم وعد على التوبة، فليكن أحدكم من ذنبه على وجل، ومن ربه على أمل. (٨١).

(٤٦) خطبة له فى الاتباع

خطب يوماً فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

(أما بعد) أيها الناس: إنه ليس بعد نبيكم ﷺ نبى، وليس بعد الكتاب الذى أُنزل عليه كتاب، فما أحل الله على لسان نبيه فهو

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 4، ص 255 (SanadKitab #20907, hlm. urut 1476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.