Lewati ke konten

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق · السبكي، محمود خطاب

Juz 5, hlm. 93

  1. الصلاة
  2. جـ ٥
  3. (الثالث) المواسم
  4. المواسم الأجنبية
  5. ٢ - شم النسيم

وإِنما ذكر مَنْ بَنَى ببلادِهم، أَنَّهُمْ على عَهْدِ عبد الله بن عمرو وغيره من الصَّحَابة كانوا ممنوعِينَ من إِظهارِ عِيدِهم بدار الإِسلام، وما كان أَحَدٌ من المسلمين يَتَشَبَّه بهم فى عِيدِهم، وإِنما كان يَتَمَكَّن من ذلك بكَوْنِه فى أَرْضِهم (١).

(وقال) الإِمام أَبو الحسن الآمدى المعروف بابن البغدادى فى كتابه عمدة الحاضر وكفاية المسافر: (فصل) لا يَجُوز شُهود أَعيادِ النَّصَارَى واليهود. نص عليه أَحمد. واحْتَجَّ بقوله تعالى: " وَالَّذِينَ لآ يَشْهَدُونَ الزُّورَ" أَىْ أَعْيَادِهم (٢)، فأَمَّا ما يبيعون فى الأَسواق فى أَعْيادِهم فلا بأْسَ بحُضُوره. نص عليه أَحمد. وقال: إِنما يمنعُونَ أَنْ يَدْخُلُوا عليهم بِيَعهم وكنائِسَهم. فأَمَّا ما يُبَاع فى الأَسْوَاق من المأْكَل فلا. وإِنْ قصد إِلى توثير ذلك وتحسِينِه لأَجْلهم. وإِنما رَخَّصَ أَحمد ﵀ فى شهود السُّوق بشرْط أَلاَّ يَدْخُلوا عليهم بِيَعهم، فعلم مَنْعُه من دُخُول بِيَعهم. وكذلك أَخَذَ الخلاَّل من ذلك المنْعَ من خروج المسلمين فى أَعْيَادِهم (فقد) نص أَحمد على مثل ما جاءَ عن عُمر رضى الله عنه من المنْع من دخُول كنائِسِها فى أَعْيَادِهم. وهو كما ذكرْنا من باب التَّنْبِيه على المنْع من أَن يفْعَلَ كفِعْلِهم.

(وأَمَّا) الرطانة وتَسْمِية شُهُورِهم بالأَسماءِ العَجَمِيَّة، فقال أَبو محمد الكِرْمانى: (باب تسمية الشُّهُور بالفارسِيَّة) قُلْتُ لأَحمد: فإِن للفُرْس أَيَّاماً وشُهُوراً يُسَمُّونها بأَسماءٍ لا تُعْرَف؟ فكِهَ ذلك أَشَدَّ الكراهة. قُلْتُ: فإِن كان اسم رَجُل أُسميه به؟ فكرِهَهُ. وقال: وسأَلْتُ إِسحاق: قُلْتُ:

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 5، ص 93 (Shamela #20907, hlm. urut 1690)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.