Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 5, halaman 144

  1. الصلاة
  2. جـ ٥
  3. (الرابع) النوافل
  4. ٤ - الاستسقاء

٤ - تكرير الاستسقاء:

إِذا خَرَجَ القوم للاستسقاءِ فسُقُوا فَبِهَا، وإِلاَّ عادُوا فى اليوم الثانى والثالث عند الأَئِمة الأَربعة والجمهور (وقال) إِسحاق: لا يَخْرُجُونَ إِلاَّ مَرَّةً واحدةً، لأَنَّ النبىَّ ﷺ لم يَخْرُجْ إِلاَّ مَرَّةً واحدةً. ولكن يجتمعون فى المساجد ويذكُرُونَ الله تعالى ويَدْعُونَ ويستغفرون بعد الصلاة ويَدْعُو الإِمام يوم الجمعة على المنبر ويُؤَمِّن النَّاسُ.

(وأَجاب) الجمهور بأَنَّ الخروج أَبلغ فى الدعاءِ فى الدعاءِ والتَّضَرُّع.

(والنبى) ﷺ لم يخرج ثانياً لا ستغنائِه عن الخروج بإِجابتِه أَوَّل مَرَّة. وإِنْ تَأَهَّبُوا للخروج فسُقُوا قبل خروجهم لم يَخْرُجُوا وشَكَرُوا الله على نِعَمِه، وسأَلُوه المزيد من فَضْلهِ. وإِنْ خرجوا فسُقُوا قبل أَن يُصَلُّوا صَلُّوا شُكْراً لله وحمدوا وَدَعُوا. أَفاده ابن قدامة.

٥ - الاستسقاء بالأحياء الصالحين:

يُسْتَحَبّ الاستسقاءَ بأَهْل الصَّلاح والتقوى " روى " أَنَس أَنَّ عُمَر ابن الخطاب كان إِذا قُحِطُوا اسْتَسْقَى بالعباس ابن عبد المطلب فقال: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِليك بنبينا فتسْقِينا، وإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِليك بعَمِّ نَبِيِّكَ فاسْقِنَا، فَيُسْقَوْن. أَخرجه البخارى (١) ﴿٢٦﴾.

(وروى) أَنَّ معاوية خرج يَسْتَسْقِى، فَلضمَّا جَلَسَ على المنبر قال: أَيْنَ يَزِيد بن الأَسْوَد الجرشى؟ فقَامَ يَزِيدُ، فدعاهُ مُعاوية فأَجْلَسَهُ عند رِجْلَيْهِ ثم قال: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَشْفِعُ إِليك بخَيْرِنا وأَفْضَلِنَا، يزيد بن الأَسْوَد. يا يَزِيد ارْفَعْ يَدَيْكَ، فرفَعَ يَدَيْهِ ودَعَا الله تعالى، فَثَارَتْ فى

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 5، ص 144 (SanadKitab #20907, hlm. urut 1741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.