Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 5, halaman 164

  1. الصلاة
  2. جـ ٥
  3. (الرابع) النوافل
  4. ٥ - صلاة التراويح

ولأنه ﷺ وَاظَبَ على صلاتها فرادى في بيته ولم يخرج إلا بعض ليالٍ لبيان الجواز. وتوفي والأمر على ذلك. ثم كانَ كَذلِكَ في خلافةِ أبي بكر وصدراً من خلافةِ عُمَر. وإنما وَقَعَ التغيير في خلافته سنة أربع عشرة من الهجرة (واعترف) عُمَر بأَنَّ صَلاتها في المسجد جماعة مفضُولة، لما تقَدَّم عن عبد الرحمن بن عَبْدٍ القاريّ من قول عُمَر: والتي ينامون عنها أفضل مِنَ التي يقومون. أخرجه البخاري وغيره (١).

(وعن) زيد بن ثابت: أَنَّ النبيَّ ﷺ اتخذ حجرةً في المسجد مِنْ حصيرٍ فَصَلَّى ﷺ فيها ليَالي حتى اجتمع إليه الناس، ثم فَقَدُوا صَوْتَهُ ليلةً فظَنُّوا أَنه قد نامَ، فَجَعَلَ بعضُهم يتنحنحُ ليخرج إليهم، فقال: ما زال بِكُم الذي رأيتُ من صَنِيعكم حتى خشيتُ أَنْ يُكْتَبَ عليكُم، ولو كُتِبَ عليكُم ما قُمتم به، فَصَلُّوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرءِ في بيته إلا الصلاة المكتوبة. أخرجه أحمد والشيخان والنسائي (٢) ﴿١٨٩﴾.

(وحكى) هذا القول الطحاوي عن ابن عمر وإبراهيم النخعي وعروة وسعيد بن جبير والقاسم وسالم ونافع وغيرهم وقال: فهؤلاءِ كلُّهم يفضل صلاته وحده في شهر رمضان على صلاتِه مع الإمام. وذلك هو الصواب. اهـ. (وأَجَاب) الجمهور:

(أ) بأن حديث أفضلية صلاةِ النافِلة في البيت، مخصوصٌ بغير ما شرعت فيه الجماعة من النَّوافِل كالعِيد والتراويح. فقد صَلاَّها النبيُّ ﷺ في المسجد جماعة، وأَقَرّ الصَّحابة على ذلك كما تقَدَّم.

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 5، ص 164 (SanadKitab #20907, hlm. urut 1761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.