Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 5, halaman 175

  1. الصلاة
  2. جـ ٥
  3. (الرابع) النوافل
  4. ٦ - قيام الليل

يَعْنى بالنافلة أَنَّهَا للنبىِّ ﷺ خاصَّةً، أُمِرَ بقيام الليل الليل وكُتِبَ عليه. أَخرجه ابن جَرِير وابن أَبى حاتم وابن مردويه (١) ﴿٤٤﴾.

(وأَجاب) الجمهور بأَنَّ معنَى الآية: جعل الله التَّهَجُّدَ نَفْلاً فى حقك، زيادةً لدرجاتك، وشكراً منك لمولاك على ما أَوْلاك. أَمَّا في حقِّ الأُمة فشرع تكفيراً للسَّيئات.

هذا. والكلام هُنَا يَنْحَصِرُ في سِتَّة عشَر بحثاً.

١ - فضل قيام الليل:

هُوَ في الفَضْل في المرتبة الرابعة بعد المكْتُوبة والرَّوَاتِب وما تشرع فيه الجماعة كالْعِيد والكُسُوف والتَّرَاوِيح.

(وبهذا) قال الجمهور. وعن أَحمد وبعض الشافعية أَنه يَلِى المكْتُوبة فى الفَضْل. وتَطَوُّع الليل أَفْضَل من تَطَوُّع النهار. (روى) أَبو هريرة أَنَّ النبىَّ ﷺ قال: أَفْضَلُ الصَّلاةِ بعد المكَتُوبة الصَّلاةُ فى جَوْف الليل، وأَفْضَلُ الصِّيام بَعْدَ شهر رمضانَ شهر اللهِ المحَّرم. أَخرجه مسلم والثلاثة (٢) ﴿١٩٥﴾.

فى الحديث دَلِيلٌ لما اتفق العلماءُ عليه أَنَّ تَطَوُّع اللَّيل أَفْضَلُ من تَطَوُّع النهار. وفيه حُجَّة لأَبى إِسحاق المروزى ومَنْ وَافَقَهُ على أَنَّ صلاةَ الليل أَفْضَلُ من السُّنَن الرَّاتبة (وقال) أَكْثر العلماءِ: الرَّوَاتِب أَفْضَل لأَنها تُشْبه الفَرَائض (والأَوَّل) أَقْوَى وأَوْفَق للحديث. قاله النَّوَوِى (وقال) الطِّيبى: ولَعَمْرِى إِنَّ صلاةِ التَّهَجُّد لو لم يكُنْ فيها فَضْلٌ سِوَى قوله تعالى: " وَمِنَ اللَّيْل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 5، ص 175 (SanadKitab #20907, hlm. urut 1772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.