١ - وقت صلاة الضحى:
وقتها من ارتفاع الشمس قدر رمح أو رمحين إلى الزوال "لقول" عليّ ﵁: صلى رسول الله ﷺ الضحى حين كانت الشمس من المشرق من مكانها من المغرب من صلاة العصر. أخرجه ابن أحمد في زوائد المسند ابن ماجه (١) ﴿٤٩٨﴾.
(والمعنى) أنه ﵌ كان يصلي الضحى ومقدار ارتفاع الشمس بالمشرق كمقدار ارتفاعها بالمغرب عند صلاة العصر.
"ولقول" سعيد بن نافع: رآني أبو بشير الأنصاري وأنا أصلي صلاة الضحى حين طلعت الشمس فعاب عليّ ذلك ونهاني. ثم قال: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: لا تصلوا حتى ترتفع الشمسُ، فإنها تطلع بين قرني الشيطان. أخرجه أحمد بسند جيد (٢) ﴿٢٩٩﴾.
(والأفضل) تأخيرها حتى بمضي ربع النهار "لقول" زيد بن أرقم: خرج رسولُ الله ﷺ على أهل قباءٍ وهم يصلون الضحى. فقال: صلاةُ الأوابين إذا مضت الفصال من الضحى. أخرجه أحمد ومسلم (٣) ﴿٣٠٠﴾
(وبهذا) قالت الأئمة الأربعة والجمهور (قال) الماوردي: وقتها