Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 5, halaman 256

  1. الصلاة
  2. جـ ٥
  3. (الرابع) النوافل
  4. ١١ - صلاة الطواف

الله على هذه الأمة نعمة بعد الإسلام هي افضل من التوبة (قال) تعالى: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" (١).

(وقال) ﷺ: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. وإذا أحب الله عبداً لم يضره ذنبٌ. أخرجه ابن أبى الدنيا والقشيري في الرسالة وابن النجار عن أنس (٢) ﴿٣٦٢﴾.

(وقال) ﷺ: إن التوبة تغسل الحوبة، وإن الحسنات يذهبن السيئات، وإذا ذكر العبد ربه في الرخاء أنجاه في البلاءٍ، ذلك بأن الله يقول: لا أجمع لعبدي أبداً أمنين ولا أجمع له خوفين، إن هو أمنني في الدنيا خافني يوم أجمع فيه عبادي، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي في حظيرة القدس فيدوم له أمنه ولا أمحقه فيمن أمحق. أخرجه أبو نعيم في الحلية عن شداد بن أوس (٣) ﴿٣٦٣﴾.

١١ - صلاة الطواف:

يطلب ممن طاف بالكعبة ولو تطوعاً أن يصلي ركعتين عند مقام إبراهيم أو حيث تيسر من المسجد الحرام. يقرأ في الأولى الفاتحة وقل يأيها الكافرون، وفي الثانية الفاتحة وقل هو الله أحد "لما" في حديث جابر أن النبي ﷺ لما انتهى إلى مقام إبراهيم قرأ: "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى. فصلى ركعتين فقرأ فاتحة الكتاب وقل يأيها الكافرون وقل هو الله أحد (الحديث) أخرجه النسائي (٤) ﴿٣٦٤﴾.

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 5، ص 256 (SanadKitab #20907, hlm. urut 1853)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.