Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 6, halaman 87

  1. الصلاة
  2. جـ ٦
  3. (الأول) سجدة التلاوة

فى الحديث رقم ٥٦: ما هذه السجدة؟ ولا فى حديث أبى حديث أبى سلمة قال: رأيت أبا هريرة قرأ " إذا السماء انشقت " فسجد بها فقلت: يا أبا هريرة ألم أرك تسجد؟ قال لو لم أن النبى ﷺ يسجد لم أسجد. أخرجه البخارى (١) وغيره ﴿٥٧﴾ " لأن " أبا رافع وأبا سلمة لم ينكرا على أبى هريرة بعد أن أعلمهما بأن النبى ﷺ سجد ولا احتجا عليه بعمل يخالفه (قال) ابن عبد البر: وأى عمل يدعى مع مخالفة المصطفى ﷺ والخلفاء الراشدين بعده أهـ. وقال أبو محمد عبد الله بن قدامة: قال بعض أصحابنا: يكره للإمام قراءة السجدة فى صلاة لا يجهر فيها وإن قرأ لم يسجد. وهو قول أبى حنيفة. ولم يكرهه الشافعى، لأن ابن عمر روى عن النبى صلى الله عليه وعلى أله وسلم أنه سجد فى الظهر ثم قام فركع فرايناه أنه قرأ تنزيل السجدة رواه أبو داود (٢) ﴿٥٨﴾

واحتج أصحابنا بأن فيه إيهاما على المأموم. واتباع صلى الله عليه وعلى أله وسلم أولى. وإذا سجد الأمام سجد المأموم. وقال بعض أصحابنا: هو مخير بين ابتاعه وتركه، والأولى اتباعه " لقول " رسول الله ﷺ: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا سجد فاسجدوا (٣) ولأنه لو كان بعيد لا يسمع أو أطروشا فى صلاة الجهر لسجد بسجوده إمامه كذا هاهنا (٤).

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 6، ص 87 (SanadKitab #20907, hlm. urut 1987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.