Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 6, halaman 176

  1. اللباس
  2. (الرابع) اللباس

مخالفة لباس الناس لفقيه ولا غيره. وقد جعلت اليوم هذه الثياب للفقيه كأنها فرض عليه. ولا يمكن أن يقعد فى الدرس إلا بها. فإن قعد بغيرها قيل عنه مهين يتهاون بمنصب العلم لا يعطى العلم حقه، ولا يقوم بما يجب له، فانعكس الأمر ودثرت السنة ونسى فعل السلف، بفتوى من غفل أو وهم، واتباعها وشد اليد عليها لكونها جاءت فيها حظوظ النفس، وهى التميز عن الأصحاب والأقران، لأن من لبس ذلك الثوب عندهم قيل هو فقيه فيتميز إذ ذاك عن العوام. وهذه درجة لا تحصل له إلا بعد مجاهدة طويلة، حتى تحصل له درجة فضيلة تنقله ممن درجة العوام، فبنفس لبس تلك الثياب انتقلت درجته عنهم ورجع ملحوقا بالفقهاء فإنا لله وإنا اليه راجعون. صار الفقه بالزى دون الدرس والفهم. فاين هذا مما كان عليه الصحابة رضى الله عنهم والسلف من اللبس الموافق لفعل وقول صاحب الشريعة ﷺ؟ وأن العالم إنما كان يعرف بينهم بحسن هدية لتخلقه بأخلاق نبيه ﷺ (قال) عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه: العالم يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وبحزنه إذا الناس يفرحون أهـ ﴿٢٩﴾

(فأنظر) إلى قوله رضى الله عنه هل قال: العالم يعرف بوسع كمه وطوله ووسع ثوبه وحسنه؟

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 6، ص 176 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.