Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 6, halaman 220

  1. اللباس
  2. (السابع) العمامة

الملائكة كانوا بعمائم سود " وبعضهم بعمائم بيض كما فى رواية، فالملائكة فى الأولى المراد بهم أكثرهم بقرينة هذه الرواية، وأمره ﷺ لأمته بلبس البياض وقال إنها خير الثياب (وفى رواية) إن أحسن ما زرتم به الله فى قبوركم ومساجدكم البياض (١) ﴿٢٦٩﴾ أهـ (وقال) فى تحفة المحتاج بشرح المنهاج: والفضل فى لونها يعنى العمامة البياض " وصحة " لبسه ﷺ لعمامة سوداء، ونزول أكثر الملائكة يوم بدر بعمائم صفر "وقائع " محتملة فلا تتنافى عموم الخبر الصحيح الأمر بلبس البياض وأنه خير الألوان فى الحياة والموت أهـ.

(وقال) العلامة محمد الكتانى: لم ار فى شئ من الآحاديث التى وقفت عليها الآن ما يصرح بلبسه ﵊ للعمامة البيضاء، إلا أن المتبادر من كلامهم ومن إيثاره صلى الله عليه وعلى آله وسلم البياض على غيره فى غالب أحواله، لبسه لها فى الغالب لا سيما فى الجمع والأعياد والمحافل. وكأن هذا هو سر عدم اعتنائهم بإشاعه ذلك وإشهار ذكره، لأنه إنما يعنى كثيرا بالأشياء النادرة المخالفة للعادة. أما الأمور الكثيرة الشهيرة الموافقة للعادة فلا يحتاج الى اشاعتها والتنصيص عليها. لأن ذلك من باب الإخبار بما هو معلوم. ثم وجدت العلامة الصبان فى كتابه " إسعاف الراغبين فى سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته للطاهرين " قال ما نصه: ولبس - يعنى النبى ﷺ. العمامة البيضاء والسوداء والصفراء والأكثر البيضاء أهـ (٢)

(وقال) الماوردى فى الأحكام السلطانية: ينبغى للإمام أن يلبس السواد لخبر مسلم، لكن ضعفه النووى بأن الذى واظب عليه النبى صلى الله عليه وعلى

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 6، ص 220 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.