Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 6, halaman 248

  1. اللباس
  2. (الثامن) سنن الهدى والزيادة

(وهناك) الفرق بين سنن الهدى وسنن الزوائد.

(وأما) سنة الهدى فهى التى واظب عليها النبى ﷺ تعبدا وابتغاء مرضاة الله مع الترك مرة أو مرتين بلا عذر، أو لم يتركها أصلا لكنه لم ينكر على التارك.

(قال) العلامة النسفى فى شرحه على المنار: سنة الهدى أخذها هدى وتركها ضلالة أهـ (وقال) الكمال ابن الهمام فى التحرير وشرحه: سنن الهدى هى ما يكون إقامتها تكميلا للدين تاركها بلا عذر على سبيل الإصرار مضلل ملوم أهـ (وفى شرح) نور الأنوار على المنار: ترك سنة الهدى يستوجب إساءة كالعتاب واللوم أهـ (وقال) منلا خسروا فى المرقاة وشرحه: سنة الهدى مكملة للدين وتاركها مسئ يستحق اللوم كصلاة العيد والأذان والإقامة والصلاة بالجماعة والسنن الرواتب أهـ.

(وأما) سنن الزوائد فقد عرفوها بالمثال (قال) فى المنار وشرحه نور الأنوار: سنن الزوائد هى كسير النبى ﷺ فى لباسه وقعوده وقيامه (إلى أن قال) فهذه كلها من سنن الزوائد يثاب المرء على فعلها ولا يعاقب على تركها وهو فى معنى المستحب، إلا أن المستحي ما أحبه العلماء. وهذا ما اعتاده النبى ﷺ أهـ.

(وقال) العلامة ابن عابدين فى رد المختار: السنة نوعان: سنة الهدى، وتركها يوجب إساءة وكراهية كالجماعة والأذان والإقامة ونحوها. وسنة الزوائد، ونركها لا يوجب ذلك كسير النبى ﷺ فى لباسه وقيامه وقعوده، والنفل ومنه المندوب يثاب فاعله ولا يسئ تاركه، وقيل هو دون سنن الزوائد.

(وقد) مثلوا لسنة الزوائد ايضا بتطويله ﵊ القراءة والركوع والسجود، ولا شك فى كون ذلك عبادة، وحينئذ فمعنى كون سنة الزوائد عادة أن النبى ﷺ واظب عليها حتى صارت عادة له ولم يتركها إلا أحيانا، لأن السنة هى الطريقة المسلوكة فى الدين، فهى فى نفسها

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 6، ص 248 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.