فرجع المقدام أى قال: إنا لله وإنا اليه راجعون. فقال له فلان (١): أتعدها مصيبة؟ فقال له: ولم لا اراها مصيبة وقد وضعه رسول الله ﷺ فى حجره فقال: هذا منى وحسين من على (٢) فقال الأسدى: جمرة أطفأها الله (٣) فقال المقدام: أما أنا فلا ابرح اليوم حتى أغيظك واسمعك ما تكره. ثم قال يا معاوية: إن أنا صدقت فصدقنى وإن أنا كذبت فكذبنى قال افعل. قال: فانشدك بالله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
Rujukan halaman ini:الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 6، ص 264 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2164)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.