(وظاهر) أنه لا دلالة فى هذه الأخبار على إلباس الخرقة المعروفة عند الصوفية.
(وقد) استدل ابن الصلاح وغيره على إلباسها بما تقدم عن أم خالد بنت خالد بن سعيد أن رسول الله ﷺ أتى بكسوة فيها خميصة صغيرة فقال: من ترون أحق بهذه؟ فكست القوم. فقال إيتونى بأم خالد فأتى بها فألبسها إياها ثم قال. أبلى وأخلفى، مرتين. أخرجه أحمد والبخارى وأبو داود (١)
وهو أيضا لا يدل على الدعوى كما هو واضح.
(وقد) ذكر الحافظ بن الصلاح سنده فى لبس الخرقة إلى حبيب العجمى عن الحسن البصرى عن على بن أبى طالب وقال: ولبس بقادح فيما أوردناه كون لبس الخرقة ليس متصلا الى منتهاه على شرط أصحاب الحديث فى الأسانيد (٢)
أهـ.
Rujukan halaman ini:الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 6، ص 287 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2187)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.