قال: اللهم اشف سعدا وأتمم له هجرته " أخرجه أبو داود والبيهقى وكذا البخاري مطولا (١) ﴿٢٥﴾
(وعن) ابن عباس أن النبي ﷺ قال: " من عاد مريضا لم يحضر اجله فقال عنده سبع مرار: أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عافاه الله من ذلك المرض " أخرجه الثلاثة وابن حبان (٢) ﴿٢٦﴾
(وعن) ابن عمرو أن النبي ﷺ قال: " إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل: اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشى لك إلى جنازة " أخرجه أبو داود والحاكم وابن حبان (٣) ﴿٢٧﴾
(وعن) أبى أيوب الأنصاري رضى الله عنه قال: " عاد رسول الله ﷺ رجلا من الأنصار، فأكب عليه يسأله قال: يا رسول الله ما غمِضت منذ سبع ليال ولا أحَدُ يحضرني فقال رسول الله ﷺ: أى أخي اصبر، أى أخي اصبر، تخرج من ذنوبك كما دخلت فيها. أخرجه ابن أبى الدنيا ﴿٢٨﴾
(٢) ويستحب إن يقول الزائر للمريض: لا باس عليك، طهور إن شاء الله تعالى (لحديث) ابن عباس أن رسول الله ﷺ دخل على رجل يعوده فقال: " لا باس، طهور إن شاء الله، فقال: كلا بل هي حُمى تفور على شيخ كبير حتى تزيره القبور. فقال النبي ﷺ: فنعم إذا " أخرجه البخاري (٤) ﴿٢٩﴾