Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 7, halaman 18

  1. الجنائز
  2. (أ) المرض

عيادة الذمي: تجوز عيادته إذا أرجى منها مصلحة له أو للعائد أو كان قريبا أو جارا (لحديث) ثابت عن أنس أن غلاما من اليهود مرض فأتاه النبي ﷺ يعوده فقعد عند رأسه فقال له: " اسْلِمْ " فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه فقال له أبوه: أطعْ أبا القاسم فاسلم فقام النبي ﷺ وهو يقول " الحمد لله الذي أنقذه بى من النار " أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي (١) ﴿٤٣﴾

(وعن) أنس أن أبا طالب مرض فعاده النبي ﷺ فقال: " يابن أخي أَدعُ إلهك الذي تعبُد أن يعافيني. فقال: " اللهم اشفِ عَّمى " فقام أبو طالب كأنما نَشِط من عِقال فقال له يابن أخي: إن إلهك الذي تعبُد لَيُطِيعُك. قال: " وأنت يا عم إن أطعتَ الله ليطيعُك " أخرجه الطبرانى في الآوسط وفيه الهيثم بن جمار البكاء وهو ضعيف (٢) ﴿٤٤﴾

وبهذا قال الجمهور. قالت الحنبلية: لا يعاد مبتدع ومجاهر بمعصية وتحرم عيادة الذمي (٣)

(٥) طول العمر مع حسن العمل: طول العمر له اثر عظيم في السعادة وضدها لأنه كلما طال عمر الإنسان كثر عمله واطلع على أحواله الدنيا وتقلباتها (فإنه) اتعظ بكثرة من مات وما يقع من الشدائد، فزهد في الدنيا وأكثر من عمل الخير والبر، كثرت حسناته وكُفَّرت سياتُه ورُفعت درجاته وقبله مولاه إذ لم يره حيث نهاه ولم تفقده حيث أمره فكان سعيدا في الدنيا والآخرة. قال الله تعالى: " مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 18 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.