Lewati ke konten

Kitab: Ad-Dinul Khalish · Pengarang: السبكي، محمود خطاب

Baca Juz 7, halaman 67

  1. الجنائز
  2. (ب) التداوي
  3. (ج) الطب النبوي
  4. العلاج بالأدوية الطبيعية

أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم عن رسول الله ﷺ أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ. أخرجه أبو داود. وأبو بكرة بكار قال ابن معين: ليس حديثه أن وقال ابن عدى: أرجو أنه لا باس به وهو من الضعفاء الذين يكتب حدثيهم (١) ﴿١٢٧﴾

(فائدة) قال في تسهيل المنافع: ينبغي أن تكون الحجامة على الريق إلا أن يكون الإنسان ضعيفا فله أن يأكل قبل أن يحتجم. وينبغي لمن احتجم أن يصبر عن الأكل ساعة (٢)

(وقال) الشافعي رضى الله عنه: عجبت لمن يدخل الحمام ثم لا يأكل كيف يعيش؟ وعجبت لم احتجم وأكل من ساعته كيف يعيش؟ ومن افتصد أو احتجم وأكل لبنا أو حامضا يخشى عليه من البرص.

(١٣) الكي: هو مس الجلد بحديدة محماة ونحوهما وهى المكواة وهو جائز للحاجة وتركه أولى إذا لم يتعين طريقا للدواء (قال) عاصم بن عمر بن قتادة: سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي ﷺ يقول: " إن كان في شئ من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربه عسل أو لدغة بنار توافق الداء وما أحب أن أكتوى " أخرجه أحمد والشيخان والنسائي (٣)

﴿١٢٨﴾

Rujukan halaman ini: الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق، ج 7، ص 67 (SanadKitab #20907, hlm. urut 2267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.