ثم اخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء ثم صبه عليه. أخرجه أبو داود والنسائي (١) ﴿٢١٦﴾
والمعنى أن النبي ﷺ جعل الماء في فيه ثم رمى بالماء على التراب ثم صب التراب المخلوط بالماء على ثابت بن قيس. وإنما جعل الماء أولا في فيه ليخالط ريق النبي ﷺ (ويؤيده) حديث سفيان بن عيينه عن عبد ربه بن سعيد عن عمرة عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح قال بإصبعه هكذا. ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها فقال: " تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا " اخرجه الستة إلا الترمذى (٢). ﴿٢١٧﴾
المعنى أن النبي ﷺ " كان يأخذ من ريق نفسه على سبابته ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شئ فيمسح به الموضع الجريح أو العليل قائلا حال المسح باسم الله ... " وفيه دلالة على جواز الرقى من كل الآلام وأن ذلك